أبو علي سينا

القياس 156

الشفاء ( المنطق )

الضرب تكون ضرورية ، وبينوا « 1 » ذلك بالافتراض « 2 » تبيينا « 3 » حقيقيا . فإن « 4 » كانوا يميلون في تحقيق الضروري والمطلق ميل « 5 » السور ، فلا يجب « 6 » أن يمنعوا كون الضروري مطلقا أيضا . وإن كانوا قد عرفوا « 7 » ما هو أولى بأن يعتقد « 8 » فهم على الحق ، فليعتبروا ذلك أيضا « 9 » في كل موضع ، وليسوا يفعلون ذلك ؛ بل كثيرا ما « 10 » يفزعون إليه إذا لزمهم الحق في مضيق . وأما الشكل الأخير « 11 » فالضرب الأول منه من كليتين موجبتين ، والكبرى ضرورية ، كقولك : كل ب ج « 12 » بالإطلاق ، وكل ب آ « 13 » بالاضطرار ، فالنتيجة بعض « 14 » ج آ « 15 » بالاضطرار « 16 » . ويبين « 17 » بعكس الصغرى . « 18 » والثاني عكس هذه في الجهة ، وتكون النتيجة أيضا من الاضطرار عندهم ، لأن الكبرى إذا عكست أنتجت بعض آ ج « 19 » بالاضطرار ، ثم ينعكس بعض ج آ عندهم « 20 » بالاضطرار ، وليس ذلك بواجب « 21 » بحسب الأمر ؛ إذ ليس يجب أن يكون عكس الضروري ضروريا . ومثال ذلك أن « 22 » كل متنفس « 23 » حيوان « 24 » بالاضطرار ، وكل إنسان يتنفس لا بالاضطرار « 25 » « 26 » ، أي « 27 » دائما ما دام موجود « 28 » الذات .

--> ( 1 ) وبينوا : فبينوا ه‍ ( 2 ) بالافتراض : بالافراض ع ( 3 ) تبيينا : تبينها س . ( 4 ) فإن : وإن سا . ( 5 ) ميل : + هذا ع ( 6 ) فلا يجب : لا يجب س ، ع . ( 7 ) عرفوا : عنوا د ، ن ؛ عزموا م ( 8 ) يعتقد : يعتقدوا سا . ( 9 ) أيضا : ساقطة من ب ، م ( 10 ) كثيرا ما : ساقطة من س . ( 11 ) الأخير : الآخر د ، ن . ( 12 ) ب ج : ج ب ع ( 13 ) ب آ : آ ب ع ( 14 ) فالنتيجة بعض : ساقطة من ع . ( 15 ) ج آ : ج ب ه‍ ( 16 ) ج آ بالاضطرار : ساقطة من ع ( 17 ) ويبين : فيبين ب ؛ وبين ع ( 18 ) الصغرى : الضروري سا ، م . ( 19 ) ج آ : ساقطة من م ( 20 ) عندهم : ساقطة من د . ( 21 ) بواجب : + عندهم ع . ( 22 ) أن : ساقطة من س ( 23 ) متنفس : إنسان س ( 24 ) حيوان : ساقطة من سا . ( 25 ) يتنفس لا بالاضطرار : بالاضطرار يتنفس سا ؛ لا يتنفس بالاضطرار م ( 26 ) بالاضطرار : + فلا يلزم أن بعض الحيوان يتنفس بالاضطرار س ، سا ، ع ، عا ، ه‍ ( 27 ) أي : + ما س ( 28 ) موجود : وجود س .